جواد شبر

18

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

ومذ عادنا الشوق القديم كما بدا * نزلنا بنعمان الأراك وللندى سقيط به ابتلّت علينا المطارف * عكفنا به والركب للأين جثّم كأنهم طير على الماء حوّم * قضوا للكرى حقا ونومي محرّم فبتّ أقاسي الوجد والركب نوّم * وقد أخذت منا السرى والتنائف صحا كل ذي شوق من الشوق وارعوى * وبتّ أعاني ما أعاني من الجوى أعلل نفسي بارعواء عن الهوى * واذكر خودا ، ان دعاني على النوى هواها أجابته الدموع الذوارف * تنكّر ربع بعد ميثاء ممحل عفى رسمه العافي جنوب وشمأل * تعرّض عنه العين والقلب مقبل لها في محاني ذلك الشعب منزل * إذا أنكرته العين فالقلب عارف وعهدي به والعيش برد منمنم * به وهو للذات واللهو موسم ومذ هاجني شوق له متقدم * وقفت به والدمع أكثره دم كأنّي من عيني بنعمان راعف أقول ومن المناسب أن أذكر ما يخطر ببالي ممن مدح أهل البيت من الأمويين ، فمنهم مروان بن محمد السروجي . قال المرزباني في معجم الشعراء ص 321 هو من بني أمية من أهل سروج بديار مضر ، كان شيعيا ، وهو القائل : يا بني هاشم بن عبد مناف * إنني معكم بكل مكان أنتم صفوة الإله ومنكم * جعفر ذو الجناح والطيران وعلي وحمزة أسد اللّه * وبنت النبيّ والحسنان فلئن كنت من أميّة إني * لبريء منها إلى الرحمن